رواية مزرعة الدموع

آخر تحديث ف23 سبتمبر 2021 الأربعاء 1:54 صباحا بواسطه حساسة المشاعر

 روايه معروفة و مشهورة ,

 


 


روايه مزرعه الدموع

تغوص بنا مزرعه الدموع فعالم المرآه المصرية المطلقه التي اجبرتها الظروف على زواج فاشل و تأثير تلك التجربه على حياتها و نظرتها لكل الأمور الأخرى.

القلب دائم البحث عمن يسكن به و يعمرة و يزرع فيه ازهار الحب

والألفه و السرور ,

 


 


كالبيت الفارغ فهو بلا ساكن بلا حياة و بلا حراك

,

 


لا تضاء فيه انوار و لا تجد فيه استقرار,

 


الا بوجود الساكن الأمين ,

 


 


الذى

يعشق الألفه و الحنين .

 


كانت ياسمين ابنه لأسره متوسطة الحال او تحت المتوسطة بقليل,

والدها موظف على المعاش و لا يملكون من حطام الدنيا الا ذلك المنزل

الذى يأويهم و الذي يقع فاحد الأحياء البسيطة فالقاهرة. لدي ياسمين

شقيقه واحده تصغرها ب 4 اعوام تدرس فالسنه الأخيره بكليه تجاره جامعة

عين شمس,

 


اسمها ريهام.

 


اما ياسمين فكانت فالسادسة و العشرون من

عمرها دكتوره بيطريه لا تعمل .

 


ارتدت ياسمين ملابسها التي اختارتها بعنايه و لفت حجابها و تأملت نفسها في

المرآة,

 


كانت فغايه التوتر و القلق فهذه هي المره الأولي التي يتقدم احدهم

بطلب يدها,

 


شعرت انها تريد ان تسألة عشرات الأسئله لتتأكد من انه الشخص

المناسب لها.

 


وحين التقتة قال لها انا اسمى مصطفى عندي 34 سنه و 9 شهور,

مهندس بترول فشركة كبار فالبحر الأحمر بنزل القاهره اسبوع جميع شهر,

يعني عايز واحده مستعده تتحمل ظروف شغلى لأنى هغيب عنها 3 اسابيع كل

شهر.

 


خلال جديدة كانت ياسمين تختلس النظر الية ,

 


 


رأتة شابا هاديء الملامح,

 


عينيه

سوداويين خمرى البشره بنفس لون بشرتها,

 


لدية شعر قصير جدا جدا اسود اللون,

 


اكمل

مصطفى قائلا لو قبلتينى و كان لنا نصيب مع بعض ان شاء الله الفرح هيصبح خلال

شهرين بالكتير.

 


حينها صدمت ياسمين.

 


وحين انتهت الزيارة,

 


كان اكثر ما يقلقها هو

هذه الخطوبة القصيرة التي لن تتعدي الشهرين,

 


تساءلت فنفسها هل تستطيع

أن تتعرف عليه و تعتاد عليه فهذه الفتره القصيرة

 


 


ولكنة كان من الواضح الجلي

أن عبدالحميد سعيد جدا جدا بمصطفى فهو لم يكن ليتمني شخصا اروع منه لابنتة .

 


 جاء اليوم الموعود و ارتدت ياسمين فستان الخطوبة.

 


كان و جهها بلا زينه فبدت بمظهر

هاديء بريء.  كانت الزغاريد لا تنقطع منذ الصباح فهي البكريه و الفرح فيها له مذاق

خاص.

 


كانت حفله الخطوبة صغار فمنزلها المتواضع تضم الأسرتان فقط ,

 


 


وصديقتها

المقربه من ايام الثانوية  سماح.

 


شعرت ياسمين بأن قلبها يرقص فرحا فها هي لحقت

بركب صديقاتها و جاراتها المخطوبات .

 


 فى هذي اللحظه و فحديقه فيلا كبار فالمعادي كان هنالك حفل خطوبة لأحد

أكبر رجال الأعمال بالقاهره “عمر نور الدين الألفي”.

 


كان عمر فالسابعة و الثلاثون

من عمره,

 


اسمر طويل عريض المنكبين ذو شعر اسود حريري.

 


كانت خطوبتة على

نانسي,

 


ابنه رجل اعمال شهير و إبنه اسرة لا تقل ثراءا عن اسرة عمر,

 


فكان الجميع

يراهما مثاليان لبعضهما البعض.

 


رقص الخطيبان على انغام موسيقي حالمه .

 


.

 


كانت

نظرات عمر اليها تحمل العديد من معاني الحب و الحنان,  كم و د عمر لو تمر الأيام سريعا

ليجتمعا معا فبيت واحد .

 


روايه مزرعه الدموع

روايه معروفة و مشهوره

صور

66 views

رواية مزرعة الدموع